إتفاقية تعاون بين جمعية مودة الخيرية لقضايا الطلاق و بين صندوق المئوية
23.06.1431
وقع مستشار خادم الحرمين الشريفين رئيس صندوق المئوية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز ورئيسة مجلس إدارة جمعية مودة الخيرية لقضايا الطلاق صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت مساعد بن عبدالعزيز اتفاقية تعاون بين جمعية مودة الخيرية لقضايا الطلاق وبين صندوق المئوية.
تشتمل الاتفاقية على عدد من مجالات التعاون التوعوية والإرشادية والدعم الفني وترشيح مرشدين و مرشدات للعناية بالمستفيدين والمستفيدات من خدمات صندوق المئوية وفق المواصفات المحددة لذلك ، كما تتضمن التنسيق وتبادل المعلومات بين الطرفين ، من خلال دورات تدريبية لدعم و تطوير قدرات القائمين على العمل ووضع نظام مشترك لتبادل المعلومات خاص بدعم المنشئات الناشئة ، إلى جانب عدد من المجالات الخيرية ذات العلاقة بالاختصاصات المشتركة بين الصندوق و الجمعية .
في هذا الصدد أعرب صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز عن مدى اهتمامه بما تقوم به جمعية مودة الخيرية لقضايا الطلاق من جهود لتخفيض نسب الطلاق في مجتمع المملكة والإسهام في تقليص المشاكل المترتبة عليه ، من خلال ما تسعى إليه من برامج تدريبية وتأهيلية وتوعوية للمجتمع ، وللمقبلين والمقبلات على الزواج ، كما أشاد سموه بما توليه الجمعية من اهتمام بالغ بتمكين المرأة السعودية وتعريفها بحقوقها وواجباتها ، التي ينص عليها الدين الإسلامي الحنيف، مؤكداً إن هذه الاتفاقية بين صندوق المئوية و جمعية مودة الخيرية لقضايا الطلاق هي أولى خطوات تعاون مثمر، وبناء نحو مجتمع سعودي مستتقر وسعيد.
ومن جهتها أعربت صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت مساعد بن عبدالعزيز عن مدى شكرها و تقديرها لما يقوم به صندوق المئويةمن الإسهام في المشاريع التطويرية والتنموية المتعلقة بمجال الأسرة السعودية ، من خلال تقديم الدعــم و التدريب المتكامل للشباب والشابات لتنمية مهارتهن وتطوير قدراتهن بما يمكنهن من الحصول على فرص عمل مناسبة ، أو إقامة مشاريع خاصة بهن تحولهم من الاستهلاك إلى الانتاج، وتمكنهم من المساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة لهذا الوطن الغالي بإذن الله.
الجدير بالذكر أن جمعية مودة الخيرية لقضايا الطلاق جمعية خيرية تنموية تعنى باستقرار الأسرة السعودية ، ومن أهم أهدافها مساندة وتمكين المطلقة والمهجورة والمعلقة وأولادهم وإدماجهم في التنمية الإجتماعية والاقتصادية لكونهم الحلقة الأضعف والأكثر تضررا من هذه المشكلة الاجتماعية ، فإن التعاون المشترك بينها وبين صندوق المئوية يعتبر ركن أساس من أركان السعي نحو أسرة تربوية ناجحة ومجتمع تنموي فعال.
ومن المتوقع الإعلان عن اولى الأنشطة والبرامج المذكورة في الاتفاقية عقب توقيعها ، خصوصاً فيما يتعلق بمجال التدريب والتوعية وبرامج تمكين الأسرة السعودية من خلال تدريب وتأهيل الشباب والشابات و تقديم كافة أنواع الدعم المادي والفني لتمكينهم من الحصول على وظائف أو انشاء مشاريعهم الخاصة بما يحقق الاستقرار الاجتماعي والتنمية الاقتصادية المستدامة.