دعم مشاريع الشباب ... ليسهموا في بناء الوطن
 
أنت هنا الآن: Skip Navigation Linksصندوق المئوية > الرئيسية > شباب الأعمال > قصص النجاح > مشاريع تجارية > عياد معشي يجلد الحاجة بسياط صندوق المئوية.. وتوقيع إلكتروني حسم له المستقبل
تخطي ارتباطات التنقل
مشاريع تجاريةExpand مشاريع تجارية
مشاريع خدماتيةExpand مشاريع خدماتية
مشاريع زراعيةExpand مشاريع زراعية
مشاريع صناعيةExpand مشاريع صناعية
عياد معشي يجلد الحاجة بسياط صندوق المئوية.. وتوقيع إلكتروني حسم له المستقبل 
 
 

 حرصت على الحصول على هامش ربح معقول لا يبعد عني الزبائن بل يجذب المزيد منهم

    لم يتوقع ابن الثلاثين عاما، أن يتحول من مجرد باحث عن فتات لقمة العيش إلى رجل أعمال يدير عددا من الموظفين تحت إمرته.

ولم يكن الحلم الذي لطالما يراود الكثير من الشباب، إلا حقيقة ماثلة أمام عيني الشاب عياد حسن يحيي معشي، والسر كما يقول في "توقيع الكتروني"، حسم له المستقبل، وأزاح عن كاهله عناء الماضي.

بالأمس فكر معشي، في كيفية التخلص من "جدار البطالة" التي صادقها منذ إنهاء دراسته، لكن التفكير لم يطل كثيرا بعدما شعر أن هناك ربما "شمعة أمل" تنير له الطريق.

ذهب مسرعا إلى الموقع، في جازان، وبدأ يحقق الحلم من خلال نافذة ما يسمى بالمشاريع الصغيرة.

تعلم معشي أن ضرب الحاجة لن يكون إلا بسياط المشاريع الصغيرة، وعرف أنه من خلال حصوله على تمويل من صندوق المئوية، في إمكانه تأمين دخل يوفر له وللآخرين لقمة العيش الكريمة، خاصة أن المشروعات المدعومة على هذا النحو عبارة عن قروض.

لم تصدق عيناه عندما منحوه في مقر صندوق المئوية، شيكا قابلا للصرف الفوري، ليس على صورة نقدية، بل على صورة سداد قيمة تحقق الحصول على المراد والمبتغى.

 نظر إلى قيمته فوجدها 218 ألف ريال، كانت كفيلة بافتتاح مشروعه الذي قدم دراسة جدوى للصندوق، والمتمثل في محل بيع أدوات سباكة، اختار له موقعا في محافظة العارضة، بحكم اقترابه من أهله.

شرع أبواب المحل، فارتمى الرزق على يديه: «شعرت بالرجفة وأنا أتسلم الربح الأول، بفضل من الله، وكنت واثقا أن العمل الجاد والرغبة الجادة ستحول حلمي إلى حقيقة، ولم أخش شيئا إلا نفسي، إذ تخوفت من أن يكسوني الكسل، لأبدأ في العزيمة».

بعد عام من العمل، وافتتاح المشروع الذي لم يكن يتحقق لولا فضل الله ثم صندوق المئوية، استقطب محل معشي الكثير من الزبائن، الذين فضلوا التوافد عليه، لعدة أسباب، حسب قوله: «أظن أنهم شعروا برغبتي الجادة في العمل، والبحث عن الرزق الحلال، بعيدا عن التواكل، وأعتقد أنهم تضامنوا معي من أجل تعزيز الرغبة في دعم كل الشباب السعوديين الجادين، ليقدموا لي دعما معنويا، فاق الوصف، لذا حرصت من البداية على الحصول على هامش ربح معقول، لا يبعد عني الزبائن بل يجذب المزيد منهم».

لم يتوقف مشروع معشي عند محل واحد: «اعتقدت أن صندوق المئوية وضعني على الطريق الصحيح، وكان لزاما علي أن أفكر في المستقبل بنفسي، فهم لا يلاحقوني لكنهم يدعمونني بشتى السبل، من أجل تحفيز الشباب مثلي على تخطي الصعاب وحواجز الوظيفة الحكومية، لذا فكرت في التمدد وافتتاح مشروع آخر مرتبط بذات التخصص الذي بدأت به».

لم يصدق معشي أنه عبر مشروع المئوية، وصل إلى هامش ربح شهري يتعدى 60 ألف ريال: «الآن وضعوني على طريق رجال الأعمال، صحيح أن الأمر ليس بسيطا إذ يحتاج المزيد من العمل والجد، لكن الصندوق حسم أمر السهولة في الإجراءات سواء في التقديم أو الحصول على القرض».

سأل معشي المختصين حول ما إذا كان في الإمكان التوسع لفتح المزيد من الفروع، فأبلغوه: «المشروع مشروعك، منذ اليوم الأول لنجاحك، والمرشدون يمكنهم دعمك لتكون نواة رجل أعمال ناجح».

سارع معشي لافتتاح فرع آخر للسباكة بعيدا عن العارضة، لكنه هذه المرة خصصه للبيع بالجملة، واختار له محافظة أبو عريش، وهناك شعر بالفخر: «لأن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عندما خطط لصندوق المئوية، كان يدرك أهمية العمل لمستقبل الشباب، ولأنه اختار رجالاً عرفوا معنى الشباب، فدعموهم بكل ما حباهم الله تعالى من فضل وعلم وموهبة، فكانوا ونعم المرشدون».

وضع معشي عبارة شكر ضخمة في عقله لكل من ساهم في تحقيق حلمه: «أشكر كل من ساهم في إنجاح مشروعي من مرشد ومن منسق المنطقة، وكل من عمل على خدمة الشباب العاطلين ليتحولوا إلى رجال أعمال ناجحين، خاصة أن مشروعي النموذج حظي بمتابعة مرشدين متعاونين مع صندوق المئوية، وجهوه للسير في الطريق الصحيح ليصبح مشروعاً ناجحاً، لذا لن يكون رد الجميل للوطن إلا باستيعاب بعض الشباب في مشروعي ليساعدوني على المستقبل بمقابل مجزٍ».

ويرى مرشد المشاريع خالد ابو القاسم شرواني أن العمل على إتاحة الفرصة للعاطلين لإنشاء مشاريع بقروض ميسرة أمر ايجابي: «أصالة عن نفسي ونيابة عن جميع أهالي جازان اشكر صندوق المئوية على ما قدمه لشبابنا في المنطقة، كما أشيد بدور المرشدين المتطوعين في العمل مع صندوق المئوية».

وبين أن معشي اعتقد أن أبواب الرزق مغلقة بلا إشعار آخر، لكنه وجد في صندوق المئوية الحافز على العمل والتفكير جديا في المستقبل: «إذ تخلص من التواكل، وعرف معنى التوكل، فبادر في التعرف على الصندوق، وهناك وجد كل الدعم، وكان له صندوق المئوية خير زاد وخير معين، بعد الله تعالى، فوفر له البذرة التي وضعها في أرض المملكة المعطاة، فنبتت ثمارا يانعة، تراها الأعين عبارة عن مشروع محل أدوات سباكة، ليتطور المشروع إلى محل ثانٍ».


 

تطوع للعمل معنا
علاقة المرشد بصاحب العمل
شروط الاستخدام   جميع الحقوق محفوظة - صندوق المئوية © 2010